
الشيخ طاهر الجزائرى حامل لواء النهضة في بلاد الشام
لمع نجم الشيخ طاهر الجزائرى بعد أن تسلم ولاية دمشق الوالي العثماني مدحت باشا سنة 1296هـ /1878م..
الذي عرف بحبه للإصلاح فاعتمد على الشيخ طاهر بالإشراف على حركة التعليم وفتح المدارس في بلاد الشام فشمر الشيخ عن ساعد الجد ووجد في ذلك فرصة سانحة لإشباع رغبته بما كان يملأ قلبه وفكره..
فبدأ بتأسيس المدارس فأنشأ في دمشق أول ثانوية، وأسس أول مدرسة لتعليم البنات، كما اهتم بتأسيس المكتبات العامة، فأنشأ في دمشق المكتبة الظاهرية، واهتم أيضاً بتأسيس المكتبة الخالدية في القدس..
كانت خطواته هذه خطوات جبارة بالنسبة لذلك الوقت الذي خيم فيه التعصب والجمود والجهل.
ومن أهم مؤلفات الشيخ:
الجواهر الكلامية في العقائد الإسلامية
بديع التلخيص
التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن.
توجيه النظر الي اصول الأثر.
المنتقي من الذخيرة لابن بسام.
تفسير القران الحكيم "مخطوط"
الفوائد الجسام في معرفة خواص الأجسام
كتاب في الحساب والمساحة
رحم الله الشيخ طاهر الجزائري عن جهوده الجليلة في نشر العلم والتسامح
إعلانك هنا
إعلانك هنا
إعلانك هنا
إعلانك هنا
إعلانك هنا




ليست هناك تعليقات :
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق , لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق , ولا ننشر تعليق يخص مدونات تخالف الشريعة الإسلامية , اما لو لديك سؤال خارج الموضوع يرجى الإتصال بنا , واحب ان انبهك انه عند تعليقك تستطيع متابعة التعليق من خلال " إعلامي " الموجودة اسفل يسار الصندوق.