"عاد سِنان باشا من اليمن و تصرف في باشوية مصر من أول شهر صفر سنة 979 هـ
و له مآثر جميله و آثار حميده و خيرات جسيمه لا تنقطع علي توالي الأيام، و عدة
مساجد و ربط و تكايا و جوامع بالديار المصريه و الشاميه و الروميه و الثغور و
البنادر و لم يكن أحد من خدمة آل عثمان أنشأ خيرات مثله "
بهذه الكلمات خلد القاضي عبد الباقي (الإسحاقي) رحمه الله في تاريخه ذكر الوزير
العثماني و نائب مصر سنان باشا الشهير بـ (قوجا)، هذا الأمير الذي أخضع زيدية
اليمن و أدخل بلادهم في طاعة الدوله هو أيضاً من القاده العثمانيين الذين أجلَوا
الأسبان
عن تونس و أُخضعت للواء العثماني بعد مايزيد عن ثلاث قرون و نصف من حكم
الحفصيين، و كذلك شارك في الحرب العثمانيه الصفويه ( 1578 -1590 )و إن كان
لم يترك بها أثراً عظيماً، كان سنان متزوجاً من إحدي بنات السلطان سليم ياووز، و
صنف المؤرخ قطب الدين النهروالي تاريخ عرف بالبرق اليماني تضمن حروب سنان
في اليمن، عاش الباشا حتي 1596 م أي في زمن السلطان محمد الثالث العثماني.
إبتدأنا به كلامنا أنه كان من خيرة ولاة آل عثمان الذين تركوا أثراً طيباً في ديار مصر
المحروسه ... رحمه الله و غفر له.
إعلانك هنا
إعلانك هنا
إعلانك هنا
إعلانك هنا
إعلانك هنا





ليست هناك تعليقات :
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق , لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق , ولا ننشر تعليق يخص مدونات تخالف الشريعة الإسلامية , اما لو لديك سؤال خارج الموضوع يرجى الإتصال بنا , واحب ان انبهك انه عند تعليقك تستطيع متابعة التعليق من خلال " إعلامي " الموجودة اسفل يسار الصندوق.